اتصل بنا

من نحن

آراء ومقالات

الأخبار

الصفحة الرئيسية

العقيد محمد ولد لكحل يتبرأ من ولد عبد العزيز لانه لا عهد له

20\02\2012

 

إن حزب حمام الذي شارك في الحوار الوطني مع بعض أحزاب المعارضة من جهة، وأحزاب الأغلبية الرئاسية المدعمة من جهة أخرى و قناعة منه بمبدئية فكرة الحوار الذي يعتبره نهجا حضاريا يجب أن يتحلى به كل حزب أو حركة سياسية مهما كانت.وبعد توقيعه لنتائج هذا الحوار الذي كان يتوخى منه أن تطبق بنوده للوصول إلى تداول سلمي للسلطة، وذلك بإجراء انتخابات شفافة تشرف عليها لجنة مستقلة استقلالا حقيقيا.


وبعد مشاركة الحزب في شرح مقتضى الحوار والنتائج التي كانت مرجوة منه في عموم ولايات الوطن. وتداركا منه للموقف السليم أمانة للتاريخ و تصالحا مع ذاته وتحملا للمسؤولية الوطنية.


وبعد تملص النظام الحاكم من بناء ثقة حقيقية تراعي إنشاء القوانين المطبقة لروح بنود إتفاق الحوار في الوقت الملائم.


وبعد قراءة متأنية للوضع الحالي للبلد على جميع الأصعدة .


يصدر حزب حمام المواقف التالية:


1- الموقف المتعلق بأزمة البلد


- إن حزب حمام وعيا منه بالوضع الحالي المتأزم ينذر بواقع خطير لم تشهد البلاد له مثيلا في تاريخها السياسي المعاصر، ويتجلى ذلك في الوضع السياسي و الاقتصادي والاجتماعي والأمني وحتى الثقافي المتردي. بينما لم تجد السلطة في مواجهته إلا بمزيد من الخطط الفاشلة، و التي من سيمها التهور و الهروب إلى الأمام، هذا في ما يتعلق بالشأن الداخلي. أما السياسة الخارجية فسمتها الارتباك و الغموض و عدم نهج سياسة خارجية واضحة تحافظ علي مصالح الدولة والمواطن وقلة الاكتراث للمصلحة الوطنية. و لا أدل على ذالك من الضرر الذي يواجهه مواطنونا في الخارج في أرواحهم وممتلكاتهم أضف إلى ذلك قدوم آلاف اللاجئين التي تدخل يوميا عبر نقاط متعددة من حدودنا. و عليه فإن هذا الوطن المنكوب بالمجاعات وارتفاع الأسعار وتدني مستوى المعيشي وانتشار البطالة الأمر الذي فتح الباب أمام اعتصامات العمال والطلاب والتذمر الشعبي اليومي وغياب الحالة المدنية واستقالة الإدارة عن مهامها الأصلية .


كل هذا الوضع المزري لم تواجهه السلطة إلا بمزيد من سوء التسيير، وقد استرجع القائمون على التسيير ادوار الفساد والتملق والنفاق السياسي والتطبيل المكشوف الذي دأب عليه البعض في فترات سابقة.


إن المخرج لهذا الفراغ الدستوري والأزمات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية تتمثل في:


- استقالة الحكومة الحالية لفشلها على جميع الأصعدة - إنشاء حكومة ائتلاف وطنية تضم جميع القوى الوطنية، تشرف على تسيير المرحلة الانتقالية وصولا إلي إجراء انتخابات بلدية و برلمانية ورئاسية تشرف عليها لجنة مستقلة بمشاركة مراقبين دوليين.


2- الموقف المتعلق بالحوار


- إن حزب حمام لما تقدم من تفسير للوضعية السياسية ومجريات الأحداث بما فيها الحوار الذي شارك فيه يعلن للرأي العام الوطني أنه من الآن فصاعدا لا ثقة لديه البتة في النظام القائم وعليه فقد اتخذ هذا القرار صدقا منه وتبرئة لذمته. كما يحمل النظام القائم كل التبعات التي صاحبت إنشاء قوانين المطبقة لبنود نتائج هذا الحوار ويعتبر أن البرلمان ومجلس الشيوخ مؤسسات لم تعد دستورية، وكذلك المجالس البلدية. وتشريع وتصديق بعضها على القوانين من باب البناء على الباطل و أنه في حل من صيغ تطبيق هذا الحوار وما ينجر عنه وما يراد به.


والله ولي التوفيق


عن المكتب التنفيذي


بتاريخ: 19/02/2012

 

 

 الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبيةوزارة السياحة و الصناعة التقليدية -اعلان عن دعوة وطنية و دوليةلابداءالاهتمام رقم:01/2014

 

 التكفيريون الجدد/ أحمد ولد الوديعة

 

 دروس مسائية بسيطة وعميقة .... في صيدلية / الحسين ولد مدو

 

 مقابلة مع الرئيس محمد ولد عبد العزيز/ ولد أحمين أعمر

 

 بيرام وشالوم / إكس ول إكس إكرك

 

 لقاء الرئيس مع الشباب.. فكرة أخرى / سيد محمد ولد احمد

 

 الدكتور ولد حرمه والمستر هايد (الحلقة الثانية)

 

 " يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُم ...ْ " / محمد ولد المصطفى ولد أسباعي

 

 نحن والمسار الحانوتيّ (الحلقة الثالثة): الحكم القبلي / الدكتور الشيخ المختار ولد حرمة ولد ببانا

 

 قبل الضياع ../ د. الشيخ ولد سيدي عبد الله

مواقع إخبارية

موقع الاخبار

موقع ونـــا

موقع الرائد

موقع انيتي

موقع الساحة

موقع ريم ميديا

صحيفة اتلانتيك ميديا

موقع أطلس للأنباء

موقع السراج

موقع البرق

التيسير الثقافي

موقع تقدمي

صحراء ميديا

موقع الطوارئ

موقع صحفي

موقع فرصة

الوكالة الموريتانية للأنباء

أقلام حرة

موقع الرائد

أنباء الشرق

موقع مورينيوز

موقع ش الوح افش

موقع الحصاد

موقع الصحراء نت

أخبار موريتانيا

موقع البداية

موقع امجاد نت

موقع المستقبل

مدائن الريح

موريتانيا اليوم

موقع الراصد

دليل 1963 mr

موقع cridem

موقع Beta conseils

موقع المدى

   جميع حقوق النشر محفوظة © لموقع أحداث نواكشوط